المشاركات

عبداً في هواها

صورة
 ( عبداً في هواها )  ✍🏻/أشرف شبانه  ينساب فكري من ثنايا قدها  وبخدها قلبي العليل تقطع  والكحل يعزف بالجفون ويطرب  أنغام حسن بعينها يتلمع  تلك الجميلة إن رأيت خلالها  ترى الدماء بجسمها تتوزع  جعلت شبابي والمشيب سواسياً  وتجُرُ خُلقي بعدها يتسكع  هي من أثارت بالفؤاد محبةً  عصف بها كل الجهات الأربع  قد همتُ شوقاً في هواها حتى إن  خمس الحواس بحسنها تتمتع  أصبحتُ عبداً في ودادها إنما  من بعدها أنا لا ارى او أسمع  سأظل أرقُب وصلها حتى وإن  طالت عليا بالغياب سترجع  تاالله إني عاشقٌ ومتيمٌ  وبحور شعري في هواها تسجع  هي كالصلاة تُنير قلبي بهجةً  ويزيدُ قلبي بقربها يتورع  أنا لا أميلُ إلى فتاة غيرها  حتى ولو طار الفؤاد وأقلع

​قصيدة (لابسة الجلباب) - كلمات الشاعر أشرف شبانة

صورة
  ​قصيدة (لابسة الجلباب) - كلمات الشاعر أشرف شبانة ​بين ثنايا الكلمات، ينسج الشاعر أشرف شبانة لوحة فنية تمتزج فيها مشاعر الإعجاب بوقار الجمال. في قصيدته الجديدة "(لابسة الجلباب)"، يأخذنا في رحلة وجدانية بأسلوب كلاسيكي رقيق، يصف فيها لوعة الشوق ونبض الفؤاد، حيث يمتزج الغزل العفيف بصور فنية بديعة تعكس حنيناً جارفاً وتوقاً عاشقاً لا يهدأ. ​نص القصيدة: ​يامن لبستِ جُلبباً وخمارى زيلي الستار لكي أرى الأقمارى ​أنا لا أعي او ان أقول تبرجي بل نظرةً تحيا بها الأشعارى ​هبي لعلي قد أفوز بقلبلةٍ فيها يروغ بشهدِنا إعصارى ​ضمي الفؤاد إلى الفؤاد برغبةٍ ودعي الجوارحُ تائِهات سُكارى ​فلقد جعلتُ القبتين مناسكاً وطبعتُ بين القبتين شعارا ​وجعلتهن كما الصفاءِ ومروةٍ حجُ لقلبي والفؤاد مزارا ​يامُهرةٌ نسجت بقلبي غرامها حني لقلبٍ في هواك مُثارا ​يحبو كما يحبو الرضيع لأمهِ شوقاً وعشقاً كاسحاً جبارا ​بقلم: الشاعر أشرف شبانة حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤلف © 

دعيني

 ( دعيني )  بقلمي/ أشرف شبانه  دعيني أحبـك دعيني دعــين  واحيا بقربك طول السنــــين  دعيني أحبك حتى الثمــــاله  دعيني بسُكري ليطفو الحنين   أنا عاشقٌ داس ظلم الكــــرى  وظلم البعاد وكثـــــــر الأنين  أنا من صنعــــــــتُ لكِ بسمةً  أثارت على الخد قبل الجبين  دعيني أُلمــــــــلمُ أجـــــزاءُنا  أكفكِفُ فيهِ دمعي الحزيـــــن  دعي الشفه ترشِفُ مـن ثغركِ  أمرغ لُعابي فيحلو اللَّــــجِين  تعالي تعالـــــــــــي أيا وردتي  لحضني هلمي لكـي تسعدين  وتُخمد من شوقنا ثـــــــــورةٌ  صداها يدوي علـــى العالمين

تبت يد الحب

 « تبت يدا الحب »  ✍🏻 / أشرف شبانه  مفاتن الطيف كم للعين قد سلبــــت  ليالٍ السُعد في كف الدجى عَبَســـــا  كلحّ زماني بدرب البين مشتعــــــــلاً  كأن في القلب صناديد الهوى قَبَســا مهجور في صحراء ألوك خشاشتـــي  وتمخض فيني اليأس بكرةً ومَسَــــــا تبت يدا الحب مهما كان مؤتمنـــــــــاً  ياصاحب الحب من للشوك قد غَرَسا  العشق يُبنى بعهدٍ صادقٍ ووفــــــــي  ما جاز شرعاً في دين الهوى دلَسَــــــا  مرّغتُ نفسي بحبٍ قد برى جســـدي  ثّأيُ الجروح بقلبي راعياً جلَسَــــــــــا  من بعد ما ذقت العناء متجرعـــــــــاً  في دكة البعد والإبلاس مُخَتَلَســــــا  أناظر الوقت وحالي شاحبٌ هلــــــعٌ   مستوحش الليل في ظلماته عَسَسا قد رقرق الدمع ياليلى فأين أنـــــــا؟  عن ناظريكِ بعيدٌ صابني هوَسَـــــــا ملولٌ جلول أطوف الأرض في وجلٍ  عليلٍ ذليل أجرُّ الآه في النفَسَــــــــــا محاجر العين تجري دمعها حممــــــاً  كفوهة البركان يقذف بعدما أنحَبَسـا

دنياي

 ( دنياء )  بقلمي /أشرف شبانه  أشكو لربي والدموع تصبَّرا  والقلب من بين الغمامِ تفجَرا  أبقى فقيراً للحبيب وإنما  أرضى بدنيايا وجرحيّ مُقهرا  وبذلتُ جُهداً كي تجف شقاوتي  إذ أنَّ حظي في الحياة تقهقرا  تباً لها دنيا بدون شهامةٍ  وأتى الزمان بخبثِهِ متجبرا  عيشٌ تكونُ بهِ الليالي علقماً  تغتالُ سُعدي والسرورُ تبعثرا  دنيا يعيشُ بها الرديءُ مفاخراً  والحرُ تغلِبهُ الظروفُ فيُقهرا  دنيا بها كلُ الصداقةِ اُعدمت  والصدقُ أضحى كالجنايةِ مُنكرا  حتى الأمانةُ في زماني هاجَرت  والدين كَسب إذ يُباعَ ويُشترى  يارب إني قد بُليتُ بمحنةٍ  دنيايّ ترخصُ والفؤادُ تَبعثَرا

في السقيف

 ( في السقيف ) ✍️/أشرف شبانه رفقاً بقلبي يالغزال تمهلـــــــي   حني لعاشق فــي هواكِ متيما   رقي لعبدٍ قد بكى يوم النهوى  في شرع حبك قد أتاكِ مُسلِما  هو من رآكِ بالسقيف مناظراً  وأشار في كف اليدين وسلما  هيّا تعالـــي يالمليحة إننـــــي   من دون حبكِ هاذياً ومتمتما  يامن لها في الوجنتين نواعمٌ  والكُحل يرمشُ والعيون تُكلما والخصر يأسرُ من رآهُ ويسحِرُ  عند إلتقــــاء الفلقتينِ منظما  تهزِ ابدان العبادِ بقـــــــــــدكِ وبصدكِ قلبي المحب تحـطما مابالُ قلبكِ يالملــيحةِ قاسـياً فالهجرُ في شرعِ الغرامِ محرما

ربيع حبك

 ( ربيع حبك )   بقلمي/ أشرف شبانه  أومأت بالحب مُقلة عينـــــــــاكِ  والطرفُ ألمح فاتناّ بهــــــــــواكِ  بريق فاهك بالثنايا ناصعـــــــــاً  ومحببُ في تغركِ الضحــــــــاكِ  عيناكِ تلمع بجهةً وسناؤهـــــــــا  يخطِفُ الأبصار لمسُ شفـــــــاكِ سجعتُ أبحِر في هواكِ متيــــمٌ  أصدح ترانيمي بعشـــــــــقٍ باك وتري يغني في هواكِ محـــــدقاً  شامات أضفت بالرُقى خــــــداكِ  ربيع حبك يكتسي في حُلـــــــهِ  أرض الطبيعةَ أزهرت بِرُبــــــــاكِ  والبرق يقصفُ ضاحكـاً مستبشراً  بعد الغياب وبعد طول جفــــــاكِ  والغيمُ أهطل بالوداد فأُسقيـــت  تِلال روحي من مزون سمـــــــاكِ  يخضرّ جوي في هواكِ فيكتسي  قلبي إخضراراً وقت ما القـــــاكِ  وعلى مدى هذا الربيع قد أزهرت  وجناتُ خدك مثمراً بُعـــــــــــــلاكِ